English

الترميم وإعادة التأهيل

يعد هذا المعرض ثمرة عمل عدد كبير من الأفراد، من بينهم علماء الآثار، والمهندسين المعماريين، والمؤرخين، والمنسقين الفنيين.

بالإضافة إلى توفير مساحة جديدة للتعلم في قصر المويجعي، تمثل أحد أهم أهداف المشروع الرئيسية في الحفاظ على القلعة. وتعد هذه المرحلة هي الأخيرة في سلسلة ترميمات قصر المويجعي التي بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي. وحتى قبل ذلك الحين كان يتم ترميم وتجديد القلعة باستمرار. ويتراوح مناخ العين بين الحرارة الشديدة والأمطار النادرة الغزيرة، ما يشير إلى أن الجدران الطينية كانت في حاجة دائمة إلى الصيانة الدورية على مدار تاريخ القلعة الممتد لقرن من الزمان.

وكان من المهم الأخذ بعين الاعتبار جميع الأعمال السابقة التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من بنية وتاريخ القلعة. واستخدم فريق الترميم أساليب ومواد تقليدية لتجديد هيكل قصر المويجعي مع ترك أكبر قدر ممكن من أجزاء القصر في مكانها.

وبجانب عمليات الترميم ، قام علماء الآثار بعمليات تنقيب مكثفة في المويجعي. فاكتشفوا آثارا لأنشطة زراعية في الواحات منذ القرن الثامن عشر ، واكتشفوا أدلة على المراحل المختلفة لبناء القلعة. وسيستمر علماء الآثار في العمل في المويجعي لاستكشاف مواد جديدة، كما سيعتمدون في بحثهم على إدراكنا وفهمنا للواحة والقلعة.

وتم تصميم ساحة المعرض بمعرفة المعماريين المشهورين عالميا، ماتشادو وسلفيتي وشركائهما. وتعد هذه البساطة الأنيقة التي يتميز بها المعرض استكمالا لهيكل القلعة التقليدي والمسطحات الخضراء المحيطة.

وقد عمل هذا الفريق المتنوع من المتخصصين معا لتصميم هذا المعرض المتميز في قصر المويجعي، احتراما لماضيه وحفاظا عليه من أجل المستقبل.