English

المعرض

يحكي لنا هذا المعرض، الموجود على مساحة محاطة بالجدران الزجاجية الرائعة في فناء قصر المويجعي، قصة القلعة ومن سكنها. ويركز بشكل خاص على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. حيث ولد سموه ونشأ في هذا القصر، لذا يعد مناسباً لاحتضان المعرض الذي يحتفي بحياته وإنجازاته.

ويُقدم هذا المعرض التسلسل الزمني لحياة أفراد العائلة الحاكمة لأبوظبي وعلاقتهم بقصر المويجعي. وتمتد هذه السلالة القيادية المميزة من الشيخ زايد الأول وحتى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، ويوضح المعرض العلاقة الوثيقة والدائمة بين قصر المويجعي وقادة أبوظبي.

وعلاوة على ذلك، يسلط هذا المعرض الضوء على إنجازات صاحب السمو الشيخ خليفة. ويتتبع مراحل تعلّم سموه واستعداده المبكر للقيادة تحت إشراف وتوجيهات والده القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ثم يركز على دور سموه كرئيس للدولة يعتني بأفراد شعبه ويعمل بجد وإخلاص على توسيع نفوذ دولة الإمارات العربية المتحدة إقليميا ودوليا ومما يعزز من قيادته للبلاد نحو المستقبل.

ويقدم قصر المويجعي الزوار الفرصة للتعرف على تاريخه من خلال الاكتشافات المبكرة للأدلة الأثرية حتى اليوم، وأهميته كبيت عائلي ومكان للحكم ومقصد للمجتمع. وستكون هناك فرصة لمعرفة الكثير حول الجوانب الخاصة لتاريخ قصر المويجعي، مثل دوره في استضافة الرحالة الزوار وأهمية المياه لبقائه وازدهاره.

كما يتسنى للزوار خارج ساحة المعرض مشاهدة الأبراج التاريخية وفناء قصر المويجعي الرائع، وغمر حواسهم في أعماق تجربة مميزة تجمع بين شواهد الإرادة الفذة والحكمة والأصالة، وبين الحاضر وازدهاره وتطلعه للمستقبل. كما نتج عن عملية ترميم القلعة توفير مكان للتعلم والإدراك والتقدير.