English

صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

ولد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الابن الأكبر للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-مؤسس الدولة، في قصر المويجعي بمدينة العين في عام 1948، وقضى سموه أكثر أوقات شبابه بين جنبات هذا القصر يشاهد، ويساعد والده المغفور له الشيخ زايد وهو يمارس مهامه كممثل للحاكم في مدينة العين. وتعلم صاحب السمو الشيخ خليفة في قصر المويجعي قيم العدل، والمسؤولية، والانفتاح على العالم الخارجي.

وأصبح الشيخ زايد رحمه الله حاكماً لأبوظبي في عام 1966 وأصبح صاحب السمو الشيخ خليفة نائبه المُجد، حيث كان سموه يقابل المسؤولين الدوليين، ويشرف على تطوير الاتصالات والتعليم والرعاية الصحية، وبعد إعلان اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، عمل سموه مع الوالد المؤسس رحمه الله على تحسين أوضاع الإمارات بأسرها.

وعندما رحل الشيخ زايد بن سلطان (رحمه الله) إلى جوار ربه في 19 رمضان 1425، أجمع قادة الإمارات وشعبها على اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة رئيسا للدولة. ومنذ توليه الحكم، قاد سموه البلاد للكثير من التحولات والتطورات، وعمل على توسيع الآفاق العالمية وتمكين المواطن الإماراتي

كما عمل سموه على تقدم أبناء الإمارات، وضمان التنوع الاقتصادي، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الثقافة والرياضة. وبفضل عدل ودبلوماسية صاحب السمو الشيخ خليفة، أصبحت الإمارات العربية المتحدة دولة رائدة إقليميا، تؤيد الاستقرار وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جميع أنحاء العالم العربي. كما اهتم سموه بإثراء العلاقات الدولية، وتماشيا مع التزامه الدائم بالمحافظة على البيئة، أصبحت الدولة الآن رائدة في مجال الطاقة المستدامة على مستوى العالم. كما تؤكد عطايا سموه وتبرعاته السخية في مجال المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم وأعماله الخيرية في الدولة على قيم الإيثار والإحسان المتأصلة لدى سموه.

وبفضل توجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ خليفة، أصبحت الإمارات دولة متطلعة للمستقبل ذات مكانة مميزة على المستوى الدولي.