English

تاريخ القصر

قصر المويجعي مبنى تاريخي مميز شُيد بمقربة من الواحات منذ حوالي 100 عام. تم بناؤه في السنوات الأولى من القرن العشرين في عهد الشيخ زايد بن خليفة الأول وعلى يد ابنه الشيخ خليفة بن زايد بن خليفة. وبعد وفاة الشيخ خليفة الأول، انتقل القصر إلى ابنه الشيخ محمد بن خليفة. وخلال هذه الفترة ، كان بناؤه بارزاً ورائعاً على الرغم من بساطته، إذ كان يتميز بهيكله المربع وأبراج الزوايا البارزة وبوابة المدخل الكبيرة. وكان يستخدم كديوان (مجلس أو مكان للحكم) ومقصد لاجتماع الناس.

وفي عام 1946، أصبح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ممثلا للحاكم في مدينة العين، وانتقل للإقامة في قصر المويجعي. وأصبحت القلعة ديوانا لحكمه وبيتاً لعائلته. وقد ولد ابنه الأكبر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في قصر المويجعي بعد سنتين من انتقاله إليه، وقضى صاحب السمو الشيخ خليفة شطرا من شبابه في هذا القصر يتعلم من والده.

وأثناء فترة إقامته في القلعة، أدخل الشيخ زايد عليها الكثير من الإضافات الأمر الذي يعكس أهميتها المتزايدة، حيث تمت مضاعفة مساحة مبنى الديوان وتم توسيع المطابخ وغرف الضيوف حتى تستوعب الأعداد المتزايدة من الزوار الذين كان يستقبلهم رحمه الله. كما تمت إضافة تحسينات على المسجد ، وزادت أهمية قصر المويجعي باعتباره مقصداً مجتمعياً يلتقي فيه الناس في مختلف المناسبات الاجتماعية .

وأصبح الشيخ زايد حاكماً لأبوظبي في عام 1966 وانتقل هو وابنه صاحب السمو الشيخ خليفة إلى أبوظبي. ومنذ ذلك الوقت، لم يسكنها أحد فتضررت أبنيتها، واستخدمت لسنوات طويلة كمزرعة لأشجار النخيل. ولكن مراحل الترميم المختلفة التي تُوجت بمشروع التجديد أسهمت في عودة قصر المويجعي كمكان نابض مرة أخرى يعج بأنشطة المشاركة والتعلم.